سبتمبر 19

العوامية في مجلس الأمير سعود بن نايف

صحيفة الاليوم » عبد اللطيف الملحم

ليست أبواب ولاة الأمر مفتوحة فحسب، بل وقلوبهم أيضا مفتوحة للجميع، وتتحدث وتسمع وتصغي لكل فرد من أفراد المجتمع في حرص شديد للعمل على كل ما يزيد من راحة المواطن ورخائه وتحقيق الأمن للجميع.

بهذه الكلمات من الممكن أن نختصر اللقاء الودي الذي أكد فيه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية بقوله إن (أبواب العفو والصفح لا تزال مفتوحة، ونقول لهؤلاء الذين انحرفوا عن جادة الصواب، من كان منكم له رأي وأراد نهضة بلده، فهو مرحب به، وبلده أولى به من غيره، والدولة ترحب بكل من أراد فعل الصواب والعودة عن سبيل الضلال، وهذا ديدن المملكة من قديم الزمن) وذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بديوان الإمارة قبل عدة ايام، وبحضور نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان، جمعا من أهالي وأعيان بلدة العوامية بمحافظة القطيف وذلك للسلام عليه والحديث معه بكل شفافية عن شتى الأمور. سواء أكان الحديث عن نجاح موسم حج هذا العام أم الحديث عن الإنجازات الأمنية أو الإنجازات الرياضية التي تحققت في الفترة الأخيرة.

والحق يقال وهو أن ما نسمعه من كل المواطنين وأكده سمو الأمير سعود بن نايف أن الحياة عادت إلى طبيعتها في العوامية بفضل الله ثم بفضل تعاون أهاليها في وقت الكل يتطلع فيه إلى بدء عام دراسي جديد وسط استعدادات مكثفة لكي ينتظم الطلاب والطالبات في مدارسهم إضافة إلى الجهود المبذولة للتأكيد على عودة المراكز الخدمية مثل المراكز الصحية والبلدية والكهربائية وخدمات المياه وغيرها من الخدمات والمشروعات التي ستشهدها المحافظة بإذن الله ضمن المشروعات المعتمدة لدى الجهات المعنية في المنطقة الشرقية والتي سيكون لمحافظة القطيف نصيب كبير من تلك المشاريع.

ولم يخل اللقاء من قصائد الشعر حيث سمع الجميع أبياتا جميلة ألقاها الشاعر سعود الفرج للحديث عن الانتماء لهذا الوطن وكذلك كلمة ألقاها د. عبدالله النمر ليتحدث عن الوطن والمواطن، وبعدها تحدث رئيس نادي السلام السيد فاضل النمر مثمنا ما لمسه الأهالي من حرص الاجهزة المعنية سرعة إنجاز كافة المشاريع التطويرية. وفي الختام.. شيء جميل ما نراه حول العلاقة بين الحاكم والمحكوم في بلادنا الغالية وشكرا سمو الأمير سعود.

Permanent link to this article: http://www.thesaudi.com/think-tank/archives/13741

سبتمبر 18

التعليم وشراهة الاستهلاك

من مدونة الكاتب عبدالعزيز بن أحمد السويد

ألوان التشجيع على الاستهلاك غير المحمود والكمالي تعددت وأصبحت منافذ الترغيب والتسويق أكثر من أن تحصى، وهي مثل وحوش ملونة تطبق على الأسرة من كل حدب، كما أن سهولة الشراء عن طريق مواقع البيع والتوصيل وسهولة الوصول اليها من خلال الأجهزة زادت حمّى الاستهلاك. هذا الواقع يؤثر على الأطفال والنشء أكثر من غيرهم، حتى أصبح كل بيت يشكو من كثرة طلبات لا حاجة لها سوى أن هناك إعلاناً يرغّب بها بتخفيض أو سلعة جديدة.
وزارة التربية والتعليم يمكث الطلبة والطالبات في فصولها ساعات طويلة كل يوم دراســي زادت ساعة هذا العام كما أعلن، من هنا عليها واجب استثمار هذا الوقت الطويل بزرع مفاهيم إيجابية وتربية صلبة للنـــشء تضع الاستهلاك في حدوده المعقولة، وتعطي قيمة للحد منه وأنه ليس دليلاً على السعادة أو المتعة، لتحد من الانجرار وراء هذا الشره الاستهلاكي والتقليد والمحاكاة الذي أصاب المجتمع منذ زمن غير قصير.
جرعات من التوعية المناسبة وابتعاد إدارات المدارس العامة والأهلية «الخاصة» من استغلال وجود هذه المجاميع من «المستهلكين»، من ضرورات التربية السليمة إذا اردنا بناء مجتمع ينتج أكثر مما يستهلك ويصرف أقل مما يجني، ويقدر قيمة المال والسلع ليصرف في ما يفيد حقاً
إن سهولة الانزلاق في المدارس إلى الترغيب في الاستهلاك والتفنن فيه للطلبة والطالبات سواء في أدوات مدرسية أو غيرها واضحة المعالم، ولا بد أن تقوم وزارة التعليم بوضع خطط للتوعية الصارمة، لتكون البداية في إدارات المدارس والمعلمين والمعلمات، فهم القدوة وهم من ينظر إليهم الطالب والطالبة كقدوات وينصت إليهم.

 

Permanent link to this article: http://www.thesaudi.com/think-tank/archives/13740

مشاركات سابقة «

» مشاركات الأحدث